يكتنف الغموض، واقعة مقتل طفل عمره 9 أعوام، بـ 11 طعنة، تلقّاها الطفل في الصف الثاني الابتدائي في إحدى مدارس مركز الصهاليل التابع لمحافظة هروب بمنطقة جازان، وهو على بعد مسافة قريبة من منزله.
وتحقّق شرطة منطقة جازان في مقتل الطفل سعود حسين شوعان صهلولي (9 أعوام)، فيما كشف خال المجني عليه، حسين جابر صهلولي، أنّه “عاد الأولاد من المدرسة، وتناولوا وجبة الغداء، ومنهم من ذهب للقيلولة، إلا أنّ سعود وابن خالته ذهبا إلى البقالة، وعاد ابن خالته وهو لم يعد”.
وأضاف، في تصريح صحافي : “بعد العصر أرسلنا ابن خالته للبحث عنه، إلا أنه جاءنا وأخبرنا بأنه وجده مقتولاً بطعنات عدة، عند إحدى البنايات التي مازالت تحت الإنشاء”.
وأردف “بعدها قمنا بإبلاغ الجهات الأمنية وجاءت الشرطة ورفعت البصمات ونقلت الطفل إلى المستشفى”، مبرزًا أنَّ “أهل الطفل لم يستمعوا إلى أي أصوات، وأيضًا كان الوقت وقت قيلولة”.
وأشار إلى أنَّ “الطفل سعود هو أصغر الأولاد، إذ لديه 3 إخوة و4 أخوات”، كشافًا أنَّ “الاتهامات تدور حاليًا حول ولد خالته، الذي كان مرافقًا له والذي يبلغ 16 عامًا”.
وأوضح الخال أنَّ “الشاب هو من بلغ الشرطة وأيضًا عرف مكان تواجد الطفل سعود، على الرغم من أنَّ الطفل قتل وهو على سطح العمارة، وتم نقله إلى خارجها ورميه وراءها، مما يوضح أنّ الجريمة مدبرة”.

(
(